الشيخ داود الأنطاكي

17

النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان و تعديل الأمزجة

وذي هيف ما زال بالرمل مولعا * إذا ما سألت الوصل منه تبلّدا ووشى نقي الخد منه بحمرة * فقلت طريق للوصال تولّدا أخذه من قول ابن مطروح : رأيت بخدّيه بياضا وحمرة * فقلت لي البشرى اجتماع تولدا وقوله ( عن سلافة العصر 429 ، وأعيان الشيعة مجلد 6 جزء 30 ي 375 ) : نظرت إليها والسواك قد ارتوى * بريق عليه الطرف مني باكي تردّده من فوق درّ منظم * سناه لأنوار البروق يحاكي فقلت وقلبي قد تفطر غيرة * أيا ليتني قبد كنت عود أراك فقالت أما ترضى السواك أجبتها * وحقّك مالي حاجة بسواك ومن شعره قوله ( عن سلافة العصر 429 ، وأعيان الشيعة مجلد 6 جزء 30 / 375 ) : بروحي آقي من خلتها حين أقبلت * على أثر حزن تنشر الدمع في الخد قضيبا من الكافور يمطر لؤلؤا * من النرجس الوضاح في فرش الورد وقوله ( عن سلافة العصر 429 ، وأعيان الشيعة مجلد 6 جزء 30 / 375 ) : لقد فقت أربات المحاسن كلّهم * وزدت عليهم بالرشاقة والعقل فمذ أعجز المغتاب شيء يقوله * رماك بأوصاف القطيعة والبخل فلا تثبتي بالهجر زور مقاله * ولكن صليني أو عديني بالوصل ولا تمطلي بالوعد صبّا معذبا * وإن قيل إن الشيء يعذب بالطل وله أيضا ( عن أعيان الشيعة مجلد 6 جزء 30 / 375 ) :